كيف تستقبل شهر رمضان:
أولا: الاستعداد النفسي والعملي مثل الدعاء لله عز وجل أن يبلغك رمضان وأن يساعدك في العبادة وأن يتقبله منك , ولابد أخي الحبيب دائما أن تجدد النية لله عز وجل وأن تنوي لفعل الخير لأن الله عز وجل يقول في الحديث القدسي الذي رواه النبي صلي الله علية وسلم " إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنه" , هل رأيت أخي الكريم لمجرد النية الطيبة تأخذ عليها حسنات , فما بالك لو قمت بكل الأعمال الطيبة.
وعليك دائما أن تضع في نفسك النوايا الحسنة فمثلا نية ختم القرآن عدة مرات ونية التوبة الصادقة لله عز وجل ونية كسب أكبر قدر من الحسنات ونية تجنب أكبر قدر من السيئات ونية الزكاة والصدقات وزيارة الأرحام وغيرها من الأعمال الصالحة.
ثانيا: الاستعداد الدعوي , ففي شهر رمضان تكثر الزيارات والجولات فنريد منك أخي الكريم استغلال مثل هذه الزيارات , فمن منا في رمضان لا يزور رحمة ولا يزور أهله ومن منا لا يزور أصحابة وأصدقائه , فاجعل هذه الزيارات منطلق لك لنشر دين الله عبر تحضير كلمات دينية خفيفة وبسيطة , ونشر النشرات التي تحتوي علي أذكار الصباح والمساء , وأيضا محاولة نشر الكتيبات الهادفة التي تعالج قضايا المجتمع , ونشر الرسائل عن طريق الهاتف الخلوي وأيضا الاستعانة بالنشرات عبر البريد الإلكتروني , وأيضا محاولة إبداع طرق جديدة ونشرها علي المسلمون لأنها ممكن أن يستفيد منها الإنسان في خدمة ونشر دين الله عز وجل الذي جميعنا مقصرون فيه.
ثالثا: الاستعداد للانطلاق نحو التغيير , فشهر رمضان فرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العام , فلا نريد منك أن تقصر في هذا الشهر وتقول سأعوضه السنة القادمة , فما الذي جعلك متأكد أنك ستعيش عام كامل أخر , أخي الكريم أسباب كثيرة للموت تلتف حولنا , تعددت الأسباب والموت واحد " فهنا حوادث وهناك حروب وهنا قتل وهناك تدمير وهنا أمراض وهناك أوبئة وهنا.وهناك .................... ...."
فلذلك أخي الحبيب شمر عن سواعدك وألبس نفسك لباس الجد والمجد والعزة لدين الله عز وجل حتى تحصد الخير الكثير الذي لن تجده عند رمضان وإنما ستجده عن رب رمضان يوم :" لا ينفع مالا ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم" والله عز وجل يقول ايضا " سابقوا إلي مغفرة من ربكم وجنه عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين أمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم"
تحياتي